السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
16
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
4 - اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا « 1 » . . . « 17 » ( الحديد ) . 5 - امام صادق عليه السلام در تفسير اين آيه از ظلم و ستم بعنوان مرگ زمين . و از عدل و قسط بعنوان حيات و زندگى زمين ياد نمود « 2 » . 6 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : برقرارى يك ساعت عدل از سوى پيشواى دادگر از هفتاد سال عبادت بهتر است « 3 » . 7 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : بدرستيكه خداوند تعالى تقديس نمىكند امّتى را كه در ميان آنها كسانى نباشند كه بتوانند حقّ ضعيف را از قوى بگيرند « 4 » . 8 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : تقديس نمىگردد امّتى كه در آن حقّ مظلوم از ظالم گرفته نمىشود « 5 » .
--> ( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : أي : يحييها اللَّه عزّ و جلّ بعدل القائم عليه السلام عند ظهوره - بعد موتها بجور أئمّة الضلال - ( الغيبة للشيخ النعماني رحمه الله ص 25 ) . ( راجع : تأويل الآيات ج 2 ص 663 ) . قال الإمام الباقر عليه السلام : يحييها اللَّه بالقائم عليه السلام فيعدل فيها فتحيا الأرض ( تأويل الآيات ص 663 ) . ( 2 ) - عن محمّد الحلبي أ نّه سأل أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّ و جلّ : اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قال عليه السلام العدل بعد الجور ( الكافي ج 8 ص 267 . قال ابن عبّاس : يعني : بعد جور أهل مملكتها ( بحار الأنوار ج 51 ص 63 ) . ( 3 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ساعة من إمام عدل أفضل من عبادة سبعين سنة ( الكافي ج 7 ص 175 ) . ( 4 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللَّه تعالى لا يقدّس امّة ليس فيهم من يأخذ للضعيف حقّه من القوي ( عوالي اللئالي ج 3 ص 515 باب : القضاء ) . ( 5 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا قدّست امّة لا ينتصف لمظلومها من ظالمها ( الجعفريات ص 404 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : ما قدّست امّة لم يؤخذ لضعيفها من قويّها بحقّه غير متعتع ( الكافي ج 5 ص 56 ) . أي : من غير أن يصيبه أذى يقلقه و يزعجه . قال الإمام الصادق عليه السلام : ما قدّست امّة لم تأخذ لضعيفها من قويّها بحقّه غير متّضع ( تهذيب الأحكام ج 6 ص 201 و عوالي اللئالي ج 3 ص 189 ) . أي : لم يصر سبباً لضعته ومذلّته . أو من غير نقصان للحقّ . و في عوالي اللئالي هكذا : غير متصنّع . أي : به غير مشقّة أو غير مراء . بل خالصاً لوجه اللَّه تعالى ( نقلًا عن هامش التهذيب ) .